السيد حامد النقوي
100
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
الى رسول اللَّه قالت فاطمة فقيل من الرّحال قالت زوجها ازين روايت بوضوح تمام ظاهرست كه اولا حضرت عائشه مجتهده بتصريح صريح احبيّت جناب فاطمه عليها السّلام بسوى جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم ظاهر فرمود و هر گاه حضرتش را از احب رجال بسوى آن جناب سؤال كردند مزيد انصاف و حق پژوهى را كارفرما شد و تصريح فرمود كه احب الناس بسوى جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم از رجال زوج جناب فاطمه عليها السّلام بود پس به حمد اللَّه تعالى بعد اين اقرار صريح و اعتراف صحيح در ثبوت احبيّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام از شيخين و ديگر اصحاب جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم شبهه باقى نماند و واضح گرديد كه اگر كسى ديگر احب مىبود لابد حضرت عائشه او را ذكر مىكرد و بذكر احبيّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام خلاف عادت خود نمىكرد چه عدم استطاعت او ذكر امير المؤمنين عليه السّلام را بخير حسب شهادت ابن عباس واضح و ديگر شواهد كثيره عداوت او با جناب امير المؤمنين عليه السّلام بر ناظر كتب و اسفار لائح پس چگونه امكان داشت كه حضرت او با وصف علم باحبيّت ديگرى خاصّه احبيت والد ماجد خود در مثل اين مقام اعراض از ان فرمايد و احبيّت كسى كه ذكرش را بخير استطاعت ندارد ثابت نمايد اين نيست مگر از آثار علوم حق كه خداوند عالم بر زبان عائشه اين كلمه حق جارى فرمود و امر واقع را بشهادت مثل اين عنوده كنوده كفلق الصبح روشن نمود وجه چهل و هشتم آنكه حاكم در مستدرك گفته حدثنا ابو بكر محمّد بن على الفقيه الشّاشى حدثنا ابو طالب احمد بن نصر الحافظ حدثنا علىّ بن سعيد بن بشير عن عبّاد بن يعقوب حدثنا محمّد بن اسماعيل بن رجاء الزبيدى عن أبى اسحاق الشيبانى عن جميع بن عمير قال دخلت مع أمّي على عائشة فسمعتها من وراء الحجاب و هى تسألها عن على فقالت تسالنى عن رجل و اللَّه ما اعلم رجلا كان احبّ الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم منه و لا امرأة من الارض كانت احبّ الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم من امرأته هذا حديث صحيح الاسناد و لم يخرجاه و مولوى مبين در وسيلة النجاة بعد ذكر حديث بريده گفته و عن جميع بن عمير قال دخلت مع امى على عائشة فسمعتها وراء الحجاب و هى تسألها عن على فقالت تسالنى عن رجل و اللَّه ما اعلم رجلا كان احبّ الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم من على و لا فى الارض امرأة كانت احبّ الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم من امرأته اخرج هذه الاحاديث الحاكم فى المستدرك ازين روايت ظاهرست كه حضرت عائشه عالى تبار بعد حلف شرعى بنام ايزد قهار بجواب سؤال ما در جميع بن عمير از جناب امير المؤمنين عليه السّلام ارشاد فرموده كه نمىدانم مردى را كه احبّ باشد بسوى رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله و سلم از و و نه زنى را كه احبّ باشد بسوى آن حضرت از زن او يعنى حضرت فاطمه عليها السّلام پس نفى احبيّت اول و ثانى و ثالث و جميع رجال از جناب امير المؤمنين عليه السّلام بارشاد باسداد حضرت عائشه كه موكّد بحلف شرعيست ثابت و محقق شد و دعوى احبيّت فلان و به همان كه بمقابله اهل حقّ و ايقان مىنمودند و بسبب آن در احبيّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام كه از حديث طير و غير آن ثابتست تاويلات ركيكه آغاز مىنهادند باطل و مضمحل گرديد و ظاهر شد كه ادعاى